المهندس علي فكري:
مدير عام الإدارة العامة لنظم المعلومات والتحول الرقمي بالجامعة.
مدير مركز المعلومات سابقاً.
أولاً: الاستفسار عن التطور الرقمي
بدأ أساس مركز المعلومات في عام 1997 (أول تاريخ لإنشائه).
كان الربط يتم بنظام الخطوط النحاسية.
لم يكن هناك "فيبر أوبتيكال" (الألياف الضوئية)، بل كان مجرد مكان صغير يستقبل فيه أعضاء هيئة التدريس فقط. في البداية كانوا يربطون بخط نحاسي من السنترال بسرعة 64 كيلوبايت/ ثانية.
في عام 2001 تم رفع السرعة إلى 128 كيلو (خط نحاسي أيضاً)، وكان الربط يتم عبر سنترال شرق (السويقة) بمسافة 5 كم.
مشروع تطوير التعليم: كان مشروعاً ضخماً يهدف لربط كل الجامعات بـ "الفيبر أوبتيكال" (الألياف الضوئية). في البداية كان لا بد من الربط من السنترال لمركز البيانات، ولم تكن البنية التحتية للاتصالات قوية كما هي الآن، فلم تصل الألياف للمنازل بل كانت مقتصرة على مؤسسات معينة، وكانت السرعة حينها 32 ميجا.
ثانياً: محطات فارقة في تاريخ الإنترنت
في البداية كانت الخطوط نحاسية، وكان الاستخدام مقتصرًا على الإيميل فقط (لا يوجد تصفح). كان أعضاء هيئة التدريس يرسلون ملفاتهم ليتم إرسالها عبر الإيميل من قبل الموظفين بالمركز.
الإنترنت لم يكن متطوراً؛ لم يكن هناك صور أو فيديو، بل كانت الشاشات صغيرة والبيانات محدودة.
بداية الطفرة: كانت في مشروع "صندوق تطوير التعليم"، حيث تم ربط كل الجامعات ووصلت السرعة إلى 128 ميجا.
بشكل تقني:
البداية: 64 كيلوبايت ثم 128 كيلوبايت.
ثم القفزة إلى 32 ميجابايت/ ثانية (الميجا = 1024 كيلوبايت).
كانت هذه القفزة (من الـ 128 كيلو إلى 32 ميجا) طفرة غير عادية في مصر والجامعة.
لم يكن هناك حينها تكنولوجيا "واي فاي"، بل كان يتم تقديم خدمة الإنترنت السلكي فقط.
ثالثاً: مشروع نوادي تكنولوجيا الاتصالات
يعتبر هذا المشروع طفرة في صعيد مصر.
بدأ الطلاب بالدخول على الإنترنت من خلال هذه النوادي (ضمن مشروع تطوير التعليم).
تم إنشاء "داتا سنتر" (مركز بيانات) خاص بهم، موجود حالياً في كلية العلوم.
لم يكن الإنترنت متاحاً للجميع، بل كان مخصصاً لـ "نوادي تكنولوجيا الاتصالات".
هذه النوادي كانت ممولة من وزارة الاتصالات، وكان الشباب يذهبون إليها للتعلم (في مراكز الثقافةومركز نجعحمادي وقفط وقوص وغيرها).
الجامعة هي التي كانت تشرف عليها وكانت مجانية.
رابعاً: التطور في البنية التحتية والأمان
بعد فترة، ارتفعت السرعات من 32 ميجا إلى 64 ميجا.
بدأ إنشاء مراكز بيانات وتطوير أجهزة الحماية (Firewalls).
تصميم موقع الجامعة: كان على سرعة 32 ميجا.
لم تكن "السيرفرات" (الخوادم) متوفرة في البداية، فاستضافت الجامعة موقع المحافظة لأن الجامعة من أكثر الأماكن تطورا في محافظة قنا الدكتور المسؤول ثم أنشأت الجامعة خوادمها الخاصة.
خامساً: التحول الرقمي الحالي
بدأ التطور السريع جداً ووصلت السرعات من 64 ميجا إلى 100 ميجا ثم أكثر.
البنية التحتية (Infrastructure): قديماً كان الناس يذهبون لمعامل الحاسب، أما الآن فكل مكتب لديه جهاز كمبيوتر مرتبطة بالإنترنت.
البنية التحتية داخل الجامعة تتعدى الـ 15 ألف بوينت (نقطة إنترنت).
مع المراحل المتقدمة، بدأنا ندخل في التحول الرقمي الفعلي (تطبيقات وغيرها).
مركز البيانات اليوم: وصلنا إلى 37 جهاز خادم (Server) وجهازين بتقنية حديثة تسمى HCI (Hyper-Converged Infrastructure). هذه التقنية توفر مساحات كبيرة وسرعات عالية جداً ومعالجة قوية للبيانات.
سادساً: العقبات والخدمات
أكبر عقبة: كانت قطع كابلات الألياف الضوئية (الفيبر) في الطريق ونضطر مخاطبة شركة مسؤلة في القاهرة ويتم التعطيل لمدة لا تقل عل أسبوع وبتكلفة باهظة الثمن.
في عام 2006، امتلكت الجامعة ماكينة لحام "فيبر" خاصة بها، فكان الفريق الفني ينتقل لمكان القطع ويصلح الخدمة في خلال ساعة أو ساعتين.
أهم الخدمات التي يقدمها المركز:
- خدمة الإنترنت لعموم الجامعة.
- صيانة أجهزة الحاسب والطابعات وآلات التصوير.
- نظام البصمة والشاشات المرئية.
- البرمجيات والتطبيقات والخدمات الخبرية.
- إدارة موقع الجامعة.
- خدمات التدريب على تكنولوجيا المعلومات.
- تقديم خدمات لجهات خارجية (مثل شركة الأسمنت).
سابعاً: التطور الإداري (تطبيقات)
تحول جزء كبير من العمل اليدوي إلى إلكتروني، مثل:
- المراسلات بين الإدارات.
- المستشفيات الجامعية.
- الصيانة داخل الجامعة.
- المراسلات الخارجية.
- الخدمات الإخبارية.
- وخدمات تقدم لجهات خارجية مثل المحافظة وشركة الأسمنت.
.jpeg)
