وحدات الـIT.. العقل الرقمي الذي يقود المؤسسات نحو المستقبل
تقرير:/ سلمى أسعد
أكد الأستاذ محمد خلف الله، موظف وحدة تكنولوجيا المعلومات فى كلية الطب البيطري، أن وحدات الـIT لم تعد مجرد أقسام فنية يقتصر دورها على صيانة الأجهزة وإصلاح الأعطال، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة العمل الحديث ومحركًا رئيسيًا للتحول الرقمي داخل المؤسسات.
وأوضح أن وحدات تقنية المعلومات تسهم بصورة مباشرة في تشغيل الأنظمة الإلكترونية والخوادم والشبكات بشكل مستمر، بما يضمن استقرار العمل داخل المؤسسات، إلى جانب دورها في حماية البيانات والمعلومات من الفقدان أو الاختراق، وتوفير الدعم الفني اللازم للعاملين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار إلى أن وحدات الـIT تقدم مجموعة واسعة من الخدمات اليومية، من أبرزها الدعم الفني وحل مشكلات أجهزة الحاسب والطابعات والبريد الإلكتروني، بالإضافة إلى إدارة الخوادم ومساحات التخزين الإلكترونية ومتابعة النسخ الاحتياطي للبيانات بصورة دورية.
و أضاف أن الوحدة تتولى أيضًا صيانة الشبكات الداخلية وخدمات الإنترنت لضمان استقرار الاتصال وكفاءة الأداء، إلى جانب إدارة البريد الإلكتروني المؤسسي وإنشاء الحسابات الجديدة وتحديث الأنظمة والبرامج بصورة مستمرة لتثبيت التحديثات الأمنية والتطبيقات الحيوية.
وفيما يتعلق بحماية البيانات، أوضح أن وحدات تقنية المعلومات تعتمد على مجموعة من الإجراءات الأمنية الحديثة، من بينها إنشاء نسخ احتياطية دورية للملفات المهمة، واستخدام تقنيات التشفير لتأمين البيانات أثناء تخزينها أو نقلها عبر الشبكات، فضلًا عن تطبيق سياسات التحكم في الوصول ومنح الصلاحيات المناسبة لكل مستخدم.
وأكد أن المؤسسات تعتمد كذلك على جدران الحماية وبرامج مكافحة الفيروسات لرصد التهديدات الإلكترونية ومنع محاولات الاختراق، إلى جانب تحديث الأنظمة بشكل مستمر لسد الثغرات الأمنية، والعمل على توعية العاملين بمخاطر التصيد الإلكتروني والهجمات السيبرانية.
وأوضح أن المؤسسات تتبع خطة متكاملة للتعامل مع فقدان البيانات في حال حدوث أي أزمة تقنية، تبدأ بتحديد حجم المشكلة وأسبابها، ثم عزل الأنظمة المتضررة واستعادة البيانات من النسخ الاحتياطية، مع تحليل أسباب المشكلة لتجنب تكرارها مستقبلًا.
وأشار إلى أن خطط التطوير المستقبلية تتضمن التوسع في استخدام الحوسبة السحابية، وتطوير البنية التحتية للشبكات، وتعزيز الأمن السيبراني، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في دعم العمليات الإدارية والتعليمية.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن وحدات تكنولوجيا المعلومات أصبحت شريكًا استراتيجيًا داخل المؤسسات، لما تؤديه من دور محوري في حماية البيانات، وضمان استمرارية العمل، وقيادة التحول الرقمي نحو مستقبل أكثر تطورًا وكفاءة
.jpeg)
.jpeg)
