وحدات الـIT بالجامعات.. دعم تقني متواصل لتطوير العملية التعليمية
حوار: سلمى أسعد
في ظل التوسع في تطبيق التحول الرقمي داخل الجامعات، أصبحت وحدات تكنولوجيا المعلومات من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسات التعليمية في تطوير خدماتها الأكاديمية والإدارية. وفي هذا السياق، أجرت الطالبة سلمى أسعد حوارًا مع الدكتورة فاطمة الزهراء فوزي مدير وحدة الـIT بكلية الحقوق، للحديث عن دور الوحدة وأبرز الخدمات التي تقدمها لدعم العملية التعليمية والإدارية داخل الكلية.
ما الدور الأساسي لوحدة الـIT داخل المؤسسة؟
يتمثل الدور الأساسي لوحدة تكنولوجيا المعلومات داخل الكلية في دعم العملية التعليمية والإدارية من خلال إدارة وتشغيل البنية التكنولوجية، مثل شبكات الإنترنت، وأجهزة الحاسب الآلي، والأنظمة الإلكترونية الخاصة بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس. كما تعمل الوحدة على تسهيل التحول الرقمي داخل الكلية بما يساهم في تحسين كفاءة العمل الأكاديمي والإداري.
ما أهم الخدمات التي تقدمها الوحدة بشكل يومي؟
تقدم وحدة تكنولوجيا المعلومات العديد من الخدمات اليومية، من أبرزها دعم وصيانة أجهزة الحاسب الآلي داخل الكلية، وإدارة شبكات الإنترنت والاتصال داخل المباني، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
كما تتولى الوحدة إدارة المنصات التعليمية والأنظمة الإلكترونية الخاصة بالكلية، إلى جانب المساهمة في تشغيل القاعات الذكية وأجهزة العرض المستخدمة أثناء المحاضرات والندوات والأنشطة المختلفة.
ما الإجراءات التي تتبعها الوحدة لحماية البيانات؟
تتبع الوحدة مجموعة من الإجراءات الأمنية للحفاظ على البيانات والمعلومات، من بينها استخدام برامج حماية متطورة ضد الفيروسات ومحاولات الاختراق، وتحديد صلاحيات الوصول للأنظمة وفق طبيعة عمل كل مستخدم.
كما يتم إنشاء نسخ احتياطية دورية للبيانات المهمة، إلى جانب تحديث الأنظمة والبرامج بصورة مستمرة لضمان توفير أعلى مستوى من الحماية والأمان الإلكتروني.
كيف يتم التعامل مع فقدان البيانات في حال حدوثه؟
في حال فقدان البيانات، يتم الرجوع إلى النسخ الاحتياطية التي يتم حفظها بشكل دوري، حيث تُستعاد البيانات المفقودة في أسرع وقت ممكن. كما يتم تحليل سبب المشكلة سواء كان عطلًا تقنيًا أو خطأً بشريًا، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار المشكلة مستقبلًا.
هل توجد خطط لتطوير الأنظمة في المستقبل؟
تسعى وحدة تكنولوجيا المعلومات بصورة مستمرة إلى تطوير الأنظمة التكنولوجية داخل الكلية من خلال تحديث البنية التحتية الرقمية، وتطوير المنصات التعليمية والخدمات الإلكترونية المقدمة للطلاب، إلى جانب دعم التحول الرقمي في الأعمال الإدارية والتعليمية بما يتماشى مع توجهات الجامعات الحديثة.
وفي ختام الحوار، أكدت الدكتورة فاطمة الزهراء أن التطوير المستمر للأنظمة الرقمية أصبح ضرورة أساسية لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع، وتحسين جودة الخدمات التعليمية والإدارية داخل المؤسسات الجامعية.

.jpeg)
