هل يكفي أن نواكب العصر… أم يجب أن نسبقه؟
في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا لغة العالم، لم يعد التطور مجرد خيار، بل ضرورة حقيقية تفرض نفسها على الجميع، خاصة داخل المؤسسات التعليمية والإعلامية.
ومن هنا جاء مشروع التخرج “كليك 95” لطلاب الفرقة الرابعة بقسم الصحافة، ليطرح سؤالًا مهمًا:
كيف تحولت جامعة قنا منذ نشأتها عام ١٩٩٥ إلى بيئة تسير بخطى رقمية نحو المستقبل؟
المشروع لا يروي فقط رحلة جامعة، بل يحكي قصة جيل يؤمن أن التحول الرقمي لم يعد اختيارًا، وإنما طريق لا بديل عنه إذا أردنا التقدم ومواكبة العالم.
فمن الخدمات الإلكترونية إلى التطورات التكنولوجية الحديثة داخل البيئة الجامعية، يسلّط “كليك 95” الضوء على النقلة الرقمية التي أصبحت جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية اليوم.
ويحمل المشروع رسالة واضحة:
في عصر السرعة والذكاء الاصطناعي، لا مكان لمن يتوقف عن التطور، لأن الحقيقة التي نؤمن بها دائمًا هي:
“الم تتقدم… تتقادم.”
كما يؤكد طلاب المشروع أن الصحفي الحقيقي لا يكتفي بنقل الخبر فقط، بل يجب أن يمتلك أدوات العصر، بفهمه للتكنولوجيا ، ويتطور باستمرار ليواكب مستقبل الإعلام الرقمي.
كل الدعم والفخر بطلابي الأعزاء أصحاب الفكر والرؤية والطموح…
مشروع يحمل فكرة، ورسالة، وإيمانًا حقيقيًا بأن المستقبل يُصنع بالعلم والتطوير والإبداع.
وكل الشكر والتقدير والدعم لأختي العزيزة الدكتورة هبة المشرفة على المشروع، مع خالص الأمنيات لها بدوام التميز والتوفيق، لما تبذله من جهد ودعم حقيقي لطلابها.
بالتوفيق دائمًا يا أبطال..
ا.د أسماء عرام
أستاذ الصحافة بكلية الإعلام - جامعة قنا ..
