جامعة قنا.. قاطرة التنمية والتحول الرقمي في صعيد مصر
تسير جامعة قنا بخطى واثقة لتكون واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية التي تقود قاطرة التنمية في صعيد مصر، حيث لم تعد التنمية مجرد شعارات، بل أصبحت واقعًا ملموسًا تعيشه الجامعة يومًا بعد يوم من خلال تبنيها للتحول الرقمي الشامل وتطوير خدماتها التعليمية والطبية والإدارية.
أدركت جامعة قنا مبكرًا أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية، بل ضرورة حتمية لمواكبة متطلبات العصر الحديث. لذلك عملت على تنفيذ رؤية متكاملة تهدف إلى ميكنة كافة الخدمات، وربط الإدارات المختلفة بأنظمة إلكترونية ذكية تسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع إنجاز المعاملات.
وقد انعكس ذلك في تطوير البنية التحتية التكنولوجية، وتوفير نظم معلومات متقدمة، إلى جانب تدريب الكوادر البشرية على استخدام أحدث الأساليب الرقمية، مما أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة.
أطلقت الجامعة مجموعة من التطبيقات والمنصات الإلكترونية التي سهلت على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمواطنين الحصول على الخدمات دون عناء، مثل، التسجيل الإلكتروني للمقررات، استخراج الشهادات والبيانات الدراسية، متابعة الجداول والنتائج، حجز المواعيد بالمستشفيات الجامعية.. هذه التطبيقات لم توفر الوقت والجهد فقط، بل ساهمت في تعزيز الشفافية وتقليل الأخطاء البشرية.
واحدة من أبرز ثمار التحول الرقمي في جامعة قنا كانت في القطاع الطبي، حيث تم تطبيق نظام الدفع الإلكتروني داخل المستشفيات الجامعية، مما أدى إلى:
القضاء على الطوابير الطويلة، تقليل التزاحم داخل أقسام الاستقبال والخدمات، تسهيل إجراءات الحجز والدفع، تحسين تجربة المريض بشكل ملحوظ، كما ساهم هذا النظام في تنظيم العمل داخل المستشفيات، وتقليل الضغط على الموظفين، وضمان تقديم خدمة صحية أكثر كفاءة وسرعة.
ويتبين بمرور الوقت ان دور الجامعة لم يقتصر على التطوير التكنولوجي فقط، بل امتد ليشمل تنمية الإنسان، حيث عملت على نشر الثقافة الرقمية بين الطلاب، وتأهيلهم لسوق العمل الحديث، وتعزيز مهارات الابتكار والتفكير النقدي، كما تسهم هذه التحولات في دعم أهداف التنمية المستدامة، من خلال تقليل استهلاك الورق، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وتقديم خدمات صديقة للبيئة.
وتواصل جامعة قنا رحلتها نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في مجال التحول الرقمي، واضعة نصب أعينها هدفًا واضحًا ألا وهو( جامعة ذكية تقدم خدماتها بكفاءة عالية، وتواكب تطورات العصر، وتلبي احتياجات المجتمع) .
