تطبيقات نفذها المهندس جمال ملاك (المبرمج بموقع جامعة قنا):
اهتم المهندس جمال ملاك بهذه النوعية من التطبيقات التى تساعد منسوبى الجامعة فى توفير بيئة عمل منجزة مثل تطبيق (المتحدث الرسمى، تحويلات الطلاب، القاعات الدراسية ، صيانة)
تطبيق المتحدث الرسمي
يُقول المهندس جمال ملاك أن تطبيق "المتحدث الرسمي" فى جامعة قنا منصة رقمية متخصصة تهدف إلى تعزيز منظومة الاتصال المؤسسي داخل الجامعة، من خلال توفير قناة رسمية موحدة لنشر الأخبار والبيانات والمستجدات لجميع منسوبي الجامعة، ويسهم التطبيق في ضمان وصول المعلومات بدقة وسرعة وشفافية، بما يقلل من الاعتماد على المصادر غير الرسمية، ويعزز الثقة في المحتوى الصادر عن الجامعة. كما يأتي ضمن جهود الجامعة في دعم التحول الرقمكما يأتي ضمن جهود الجامعة في دعم التحول الرقمي وتطوير آليات التواصل الداخلي والخارجي.
ويوفر التطبيق محتوى متنوع يشمل الأخبار الرسمية، والقرارات الإدارية، والإعلانات، ومواعيد الفعاليات والندوات وورش العمل، بالإضافة إلى الفرص التدريبية والأنشطة المختلفة، كما يتيح نشر المحتوى بصيغ متعددة مثل النصوص والصور والفيديوهات والروابط الإلكترونية، بما يضمن سهولة الوصول إلى المعلومات وتنوع وسائل عرضها، ويسهم كذلك في نشر التوعية القانونية والإدارية والصحية، وتعزيز القيم المؤسسية وروح الانتماء بين أفراد المجتمع الجامعي، فضلًا عن دوره في مواجهة الشائعات وتصحيح المعلومات غير الدقيقة، ويتميز التطبيق بوجود أرشيف إلكتروني متكامل يتيح حفظ الأخبار والبيانات والرجوع إليها في أي وقت، مما يعزز من كفاءة الاتصال المؤسسي واستمرارية تدفق المعلومات داخل الجامعة.
تطبيق القاعات الدراسية
يشرح لنا مهندس جمال كيف يوفر التطبيق نظامًا متطورًا لمتابعة القاعات بشكل لحظي، حيث يوضح القاعات المشغولة والمتاحة، مع إمكانية استخراج تقارير تفصيلية حول نسب الإشغال والطاقة الاستيعابية لكل كلية ومبنى، كما يساعد في تحديد ساعات الذروة التدريسية على مدار اليوم والأسبوع، بما يدعم الإدارة في التخطيط الأكاديمي وتوزيع الجداول بكفاءة.
تطبيق تحويلات الطلاب
يحدثنا مهندس جمال عن تطبيق "تحويلات الطلاب" أنه يهدف إلى تنظيم عملية تحويل ونقل القيد من وإلى كليات جامعة قنا ومعاهدها بشكل إلكتروني متكامل، بما يسهّل على الطلاب إجراءات التقديم ويقلل الاعتماد على النماذج الورقية والمعاملات التقليدية، وقد تم فتح باب التقديم خلال الفترة من 11 أغسطس حتى 12 سبتمبر 2024 عبر النظام الإلكتروني المخصص، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو التحول الرقمي وتطوير الخدمات الطلابية وتحسين كفاءة العمل الإداري.
ويتيح التطبيق للطالب الدخول على النظام وتعبئة استمارة التحويل إلكترونيًا وفق حالته التعليمية، ثم طباعة الاستمارة واستكمال المستندات المطلوبة، على أن يتم التوجه بعد ذلك إلى الإدارة العامة لشئون التعليم والطلاب لاستكمال الإجراءات وسداد رسوم التحويل، ويسهم التطبيق في تقليل الوقت والجهد المبذول في الإجراءات التقليدية، وضمان دقة البيانات وسهولة متابعتها، كما يعزز من تنظيم عملية التحويل داخل الجامعة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب بشكل عام.
تطبيق الصيانة
ونفذ التطبيق المهندس "أحمد عبد النعيم، مطور الويب، بالتعاون مع المهندس جمال ملاك، ويهتم التطبيق بكافة أعمال الصيانة داخل الجامعة ويتابعها بعد أن كان العمل يتم بشكل غير واضح ولا يمكن تتبع المهام أو معرفة توزيعها بين الفنيين، مما كان يؤدي إلى تأخر الاستجابة لبعض الطلبات وعدم العدالة في توزيع الأعمال، ومن خلال النظام أصبح بالإمكان تسجيل جميع طلبات الأعطال ومتابعتها بشكل دقيق، مع معرفة الموظف المسؤول عن كل مهمة وما تم إنجازه أو تأجيله أو عدم تنفيذه، بما يحقق مبدأ الشفافية والمساءلة في العمل.
ويعد النظام منصة إلكترونية متكاملة تشمل صيانة المرافق والأجهزة والصيانة العامة للمباني والمنشآت الجامعية والقاعات الدراسية، بهدف الحفاظ على كفاءة الأداء وجودة التشغيل.
رابعًا: نظام الدكتور سامح مصطفى (الأستاذ المساعد بكلية الحسابات والمعلومات)
نظام تقييم أداء البحث العلمي (أداء)
وهو نظام إلكتروني يهدف إلى تقييم الإنتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس والباحثين وفق معايير كمية ونوعية دقيقة، بما يضمن تحقيق تقييم موضوعي يعكس مستوى الأداء العلمي داخل الجامعة، ويسهم النظام في دعم عملية تطوير البحث العلمي ورفع كفاءته بشكل مستمر.
تطبيق مكافأة النشر العلمي (الجائزة)
ويَعني هذا النظام الإلكتروني بإدارة عمليات التقديم والمراجعة الخاصة بمكافآت النشر العلمي لأعضاء هيئة التدريس، بما يضمن دقة البيانات وسرعة إنجاز الإجراءات المتعلقة بالصرف، ويساهم في تنظيم هذه العملية بشكل أكثر كفاءة وشفافية داخل الجالجامعة.
ويعمل التطبيق على تحفيز الإنتاج البحثي المتميز وتعزيز جودة الأبحاث العلمية من خلال تسهيل حصول الباحثين على مستحقاتهم بشكل منظم وسريع، بما يدعم بيئة البحث العلمي ويشجع على النشر في المجلات العلمية المرموقة، ويتبع هذا النظام قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة.
