فريق ويب سايت يحاور المسؤول عن موقع جامعة قنا الإلكتروني وتطويرها
ماذا إذا انقطع الإنترنت وفقدنا بيانات موقع الجامعة ؟
أجرى الحوار الطالب ابراهيم عبد الستار
المهندس عمر مغربي مسؤول تطوير موقع جامعة قنا الإلكتروني: فكرة وجود "Chatbot" أو دردشة ذكية ستساعد الطلاب ولكن بشروط
في زمن أصبح فيه لا غني عن الإنترنت ومواكبة التطور الرقمي، تبرز "جامعة قنا" من خلال موقعها الإلكتروني الذي دشنته منذ عام 2006 وحتى الآن، عشر سنوات من التطوير والتميز لا يعني فيهم فريق عمل الموقع الإلكتروني سوى بتقديم كل الميزات التي توفر وقت زائره وتحفظ جهده، لا يتركون مجالًا للخطأ أو حتى الوقوع فيه.
عشر سنوات من الخدمات الإلكترونية التي تفيد الطلاب والخريجين ومنسوبي الجامعة وزوارها من الخارج، بدأت بإعلان ووصلت لموقع حديث يستهدف إضافة دردشة ذكية أو فيما يُعرف ب*"chatbot"*، فكيف حدث ذلك؟ وما التحديات التي مر بها الموقع حتى وصل لما هو عليه الآن؟ وكيف نآمنه من الهجمات السيبرانية وتهديدات انقطاع الإنترنت؟..
- س.حدثنا عن موقع جامعة قنا الإلكتروني ونشأته؟
مهندس عمر: انطلق موقع جامعة قنا الإلكتروني عام 2006 أثناء فترة تولي الدكتور عباس منصور، رئاسة الجامعة، وكان في البداية تابع لموقع جامعة جنوب الوادي، وكان دوره الأساسي عرض المعلومات العامة والأخبار والإعلانات بشكل رسمي، ومع زيادة الاعتماد على الإنترنت، ظهر الاحتياج لتطوير الموقع وتحسينه من حيث الشكل وطريقة عرض المحتوى وسهولة الوصول للمعلومات
- ماذا عن تطوير موقع جامعة قنا والمراحل التي مر بها وصولًا لما عليه الآن؟
في عام 2020 تم إطلاق النسخة الحديثة من الموقع، وشملت التصميم والتنظيم، مع تحسين التصفح من الموبايل والكمبيوتر، وتسهيل الوصول للخدمات والروابط المهمة، بالإضافة إلى تحسين عرض الأخبار والفعاليات، واستمر التحديث بشكل مستمر حتى يظل مصدر رسمي ومفيد للطلاب ومنسوبي الجامعة والزوار دائمًا، والموقع الجديد في طور البناء وسيتم تدشينه قريبًا.
- ما أهمية موقع جامعة قنا كمنصة شاملة؟
لموقع جامعة قنا أهمية كبيرة يمكن تحديدها في عدة نقاط كالآتي:
الخدمات الإلكترونية والتحول الرقمي: يُقدم الموقع منصات إلكترونية لإنجاز المعاملات الإدارية، فهو يدعم أكثر من ٥٥ تطبيق منها على سبيل المثال تطبيق "قرار" للمراسلات، والمنصات التعليمية للطلاب، مما يقلل من الوقت والجهد، ويدعم توجه الجامعة نحو الرقمنة.
ويوفر تحديثات لحظية حول أخبار الجامعة، الفعاليات، جداول امتحانات منتصف ونهاية العام، ونتائج الطلاب، مما يضمن تدفق المعلومات للجميع.
حوكمة الأنشطة والتدريب:
يُستخدم لإدارة السجل المهاري للطلاب، ونشر خطط الأنشطة الطلابية، وتوفير تدريبات عبر الإنترنت، مما يرفع كفاءة الأداء الإداري والطلابي.
حلقة وصل تعليمية:
يتيح الوصول إلى المقررات الدراسية، والتقديم للجامعة (منصة تقديم)، وتوفير جداول امتحانات دبلومات ومراحل دراسية مختلفة.
التعريف بالجامعة وتصنيفها:
يُبرز الموقع إنجازات الجامعة، مثل تقدمها في التصنيف الأمريكي US News لعام 2025، ويقدم خرائط الوصول وبيانات الكليات لتسهيل التواصل.
- ما نوع المحتوى الذي يوجد على موقع جامعة قنا الإلكتروني؟
يتضمن الموقع محتوى متنوع يخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والزوار، كأخبار الجامعة والفعاليات، والإعلانات الرسمية، معلومات عن الكليات والأقسام، بيانات الإدارات، أيضًا صفحات تعريفية عن الجامعة ورؤيتها ورسالتها، بجانب الخدمات والروابط التي تساعد الطالب على الوصول للمعلومة أو النظام محل احتياجه بسرعة.
- هل يستفيد الطلاب فعليًا ومنسوبي الجامعة بشكل عام من الموقع؟ وكيف ذلك؟
بالطبع، موقع الجامعة الإلكتروني هو المصدر الرسمي للطلاب ومنتسبي الجامعة لأي خبر أو إعلان، يستخدمه الطلاب في متابعة أخبار الجامعة، ومعرفة أي تحديثات أو تعليمات، الوصول لمعلومات الكليات، والدخول على الروابط والخدمات التي توفر عليهم وقت وجهد كبيرين بدلًا من الذهاب إلى الإدارات بأنفسهم، كذلك تغيير "ايميلات" الطلاب حتى تتفق مع الدومين الجديد qu.edu.eg بدلا من svu.edu.eg.
- س. ما الخدمات التي تتيحها الجامعة عبر موقعها الإلكتروني؟
تتيح جامعة قنا عبر موقعها الإلكتروني خدمات إلكترونية بشكل مباشر أو عن طريق روابط للأنظمة التابعة للجامعة، كصفحات الكليات، الأخبار والإعلانات الرسمية، روابط خاصة ببعض الخدمات الإدارية أو التعليمية، بالإضافة إلى توفير معلومات التواصل مع الإدارات والوحدات المختلفة.
- ماذا عن التهديدات التى يتعرض لها الموقع ؟
عام 2016 توقف الموقع بسبب هجمة سيبرانية ومحاولة اختراق، ويتم حاليًا تطوير نظام قوى قادر على التصدى للهجمات واستخدام كلمات سر قوية حتى لا يُعاد ما حدث.
- ما الفائدة من التحديث المستمر للموقع؟
التحديث المستمر مهم جدًا؛ لأن الموقع إن ظل بمعلوماته القديمة وشكله التقليدي سيكون غير مفيد لزواره، كما أن التحديث المستمر يعكس صورة إيجابية عن الجامعة توضح مواكبتها للتطور الرقمي.
- ما التقنيات الحديثة التي يمكن استخدامها في تطوير موقع الجامعة؟
هناك الكثير من التقنيات التي ترفع كفاءة الموقع كتحسين السرعة والأداء والتصفح على الموبايل، ودعم أكتر من لغة، وتطوير الخدمات الإلكترونية؛ حتى يتثني للطالب إنجاز كل ما يحتاجه "أونلاين"، كذلك إضافة أنظمة بحث أفضل داخل الموقع، وربط الموقع بقواعد بيانات أو أنظمة داخل الجامعة حسب الاحتياج.
- كيف تم تحويل الموقع من مجرد منصة معلومات إلى تجربة رقمية تفاعلية؟
تم ذلك تدريجيًا، فبداية الموقع الإلكتروني كانت مقتصرة على عرض معلومات ثابتة، لكن مع النسخة الحديثة أصبح هناك اهتمام بشكل أكبر بتنظيم الصفحات وسهولة الاستخدام، وتحديث الأخبار باستمرار، وإضافة أقسام وروابط تخدم الطلاب بشكل مباشر، فهدفنا أن يصل المستخدم للمعلومة بسرعة كبيرة دون عناء أو مشقة.
- كيف يمكن أن يساهم الموقع في تحسين صورة الجامعة على المستوى المحلي والدولي؟
الموقع هو واجهة الجامعة أمام أي شخص من خارجها، سواء طالب جديد أو جهة رسمية أو باحث، فعندما يكون الموقع منظم ومحدث وسهل الاستخدام، يعطي انطباع أن الجامعة قوية ومهتمة بالتطوير، كما أن وجود نسخة إنجليزية منه تَعني بعرض إنجازات الجامعة وأخبارها بشكل جيد يحسن صورة الجامعة على المستوى الدولي.
- كيف تم إبراز الهوية البصرية للجامعة من خلال الموقع؟
الهوية البصرية ظهرت في الموقع من خلال استخدام شعار الجامعة بشكل واضح، واستخدام الألوان الرسمية في التصميم، وتنظيم الصفحات بشكل ثابت، فضلًا عن الصور الخاصة بالجامعة والأنشطة التي تجعل الزائر يدرك طابع الجامعة وشكلها الحقيقي.
في حالة الحروب وانقطاع الإنترنت كما تتوعد إيران لأمريكا هذه الفترة، ما هي استعدادتكم للحفاظ على بيانات موقع الجامعة من الفقدان؟
يتم عمل نسخة احتياطية على هارد خارجى بصفة دورية وبالتالى لن يحدث فقدان للبيانات حتى لو حدث مشكلة في الإنترنت.
ماذا لو تم ربط الموقع بالذكاء الاصطناعي، وهل هناك خطة لإضافة ميزة الدردشة؟
ربط الموقع بالذكاء الاصطناعي خطوة مفيدة جدًا، خصوصًا في الرد على الأسئلة المتكررة كمواعيد التقديم أو بيانات الكليات أو طريقة الوصول لخدمة معينة، وفكرة وجود "Chatbot" أو دردشة ذكية يمكن أن تساعد الطلاب وتوفر لهم وقت كبير، ولكن بشروط كارتباطه بمعلومات رسمية من الجامعة حتى لا يحدث أي خطأ.

